القوانين والدراسات القانونية السوري
أهلا وسهلا بك زائرنا العزيز
ان كان لديك أي استشارة قانونية أو مشاركات قانونية
فإن تسجيلك في منتدانا شرف لنا


منتدى خاص بالقوانين والدراسات القانونية السوري
 
الرئيسيةالبوابة الجديدةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بجميع الأعضاء الجدد تتمنى لكم الادارة الفائدة أولا ثم المتعة في منتداكم هذا

شاطر | 
 

 الزوجة الخائنة ( قصة مهجرية قصيرة )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحامي بلال حجازي
عضو جيد


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الزوجة الخائنة ( قصة مهجرية قصيرة )   الأربعاء يناير 19, 2011 9:01 am



أحبها ، وقالت له إنها تحبه ، وكانت بينهما صلة قرابة ، ولكن بعيدة نوعا ًما ، فتزوجا ، فرزقهما
الله إبناً وبنتاً .
جاهدا في تربيتهما ، وشاءت الأقدارأن يهاجرا من لبنان إلى كندا ، هرباً من الإوضاع الشاذة غير
المستقرة هناك ، والبحث عن حياة أفضل .
كان يعمل ميكانيكيا في الوطن الأم ، وعند وصوله إلى كندا ، دخل مدرسة ميكانيك السيارات للحصول على الإجازة ، فحصل عليها بتقدير ممتاز .
عمل في البداية بإجور يومية في كراج، وبعد أن جمع المال الكافي ، فتح ورشته الخاصة ، فذاع
صيته وكثرت زبائنه ، لما كان يتمتع به من ذكاء وحسن المعاملة والأجورالمعقولة المنافسة .
إشترى بيتاً وأثثه بأثاث فاخرة ، وإشترى لزوجته سيارة جديدة ، بعد أن أدخلها إلى المدرسة كي
تتعلم الإنكليزية كلغة ثانية ، وتحصل على إجازة السياقة ، وكان معها في كل خطوة داعماً ومشجعاً
ومغدقاً عليها حبه وحنانه وهداياه الثمينة ، وكان يجلب سيارتها لغسلها من الخارج والداخل لتبقى
نظيفة وجذابة ،وبإختصار وفرّ لزوجته كل مطاليبها وما تحلم به ، ولم يكن ينظرإلى غيرها ، رغمّ
وجود المال الوفير ، ولم يخونها أبداً في حياته ، مع كل الوسامة التي كان يتمتع بها ، والجميلات
الحائمات حوله ،ومعاكسة المعجبات له هنا وهناك .
كبر الولد ودخل الإعدادية والبنت كذلك ، وكا مسروراً بعائلته الصغيرة قنوعاً بحياته المرفهة
المريحة ، وكان يثق بزوجته ثقة عمياء لا تحدّها الحدود .
وفي يوم رجع إلى البيت مبكراً ، لشعوره بالتعب ، فدخل غرفة النوم ، فرأى وردة حمراء على
فراش الزوجية ، ولما إستفهم من زوجته ما هذه الوردة الحمراء ؟ تلعثمت ثم قالت جلبها إبنك، فلم
يجب وخرج وغافلها فإتصل بإبنه ، وقال له : الوردة التي جلبتها للبيت جميلة جداً .
فقال له ابنه : عن أية وردة تتكلم يا أبي ؟ أنا لم أجلب أية وردة .
فقال له بلا ، وردة الجوري الحمراء ، فانكرالإبن ذلك .
فقال له الأب ، لا عليك ، كنت أمزح معك ، فراودته الشكوك حول زوجته ،فالوردة الحمراء رمز
الحبّ والعشق بين المحبين .
فأراد مراقبتها ، ولكنه ليس قادراً ،حيث يعمل طول النهار في الورشة ، فصارح صديق عمره
بشكوكه وطلب منه المساعدة .
إقترح عليه صديقه أن يشتري مسجلاً يربط بخط الهاتف ، يوضع مخفياً في مكان ما في البيت ،
فيسجل كل المكالمات الواردة والخارجة ، وبذلك يقطع الشك باليقين .
ففعل ذلك ، ولم يطول به المقام حتـى إكتشف بأن زوجته على علاقة غرامية مع عشيق ، وإن زوجة
نسيبه تعلم بذلك ، فكان ذلك كوقع الصاعقةعلى رأسه ، وهو غافلاً عما يجري حوله .
وأخذ يظهرلها حبه وإهتمامه ، وكأن شيئاً لم يكن، وهو يغلي من الداخل ،وهو نفسه غير مصدّق
إن زوجته تخونه ، وظلّ يستمع إلى مكالماتها من الكاسيت ، فصدق حدسه ، وتأكد بأن لها عشيقا ً
وهي هائمة به . ولكن يريد الدليل لإدانتها بالجرم المشهود .
وفي يوم عاصف والثلج يتساقط ، كانت هناك حفلة ساهرة يحييها أحدالمطربين المشهورين ، فأراد
إصطحابها إلى تلك الحفلة ، لكنها قالت له ،إذهب أنت يا حبيبي وتمتع ، وإنها تشعر بوكعة صحية ،
ولا تشعر برغبتها للذهاب .
فدبّ الشك في فكره ، فذهب ورجع بعد ساعة واحدة للبيت ، فلم يجد سيارتها أمام البيت ، فذهب
إلى دارنسيبه ، لعله يجدهاهناك ، فلم يجدها .
وكا قد سمع من بعض الأصدقاء أثناء الأحاديث العامة العابرة ، أن هناك موتيلات تؤجر غرفها
لبضع ساعات ، لمن له صديقة يريد الإستمتاع هناك .
فذهب إلى هناك فرأى سيارة زوجته واقفة أمام احدها ، فوقف في الخارج ينتظر في سيارته على
مسافة معينة ، وبعد نصف ساعة رأى شخصاً خرج بسرعة وإستقل سيارته وذهب .
وبعد قليل رأى زوجته تخرج من الموتيل ، فنزل من السيارة ليتقابلا وجهاً لوجه ، فتسمّرت في
مكانها ، فتقدّم منها وصفعها صفعة قوية ، قائلاً لها : يا عاهرة ماذا تفعلين هنا ؟
فهربت إلى سيارتها ، وإتصلت بالشرطة ،وأخبرتهم بأن زوجها إعتدى عليها بالضرب ، ورجعت
إلى البيت .
ولما رجع هو إلى البيت ،رأى الشرطة بإنتظاره ،فأخذوه عنوة إلى القسم ، وهناك أخذوا أقواله
وعرضوه على الحاكم صباحاً ، فأمره الحاكم أن لا يقترب من البيت مسافة 500م ، وإذا اراد جلب
حاجاته الشخصية ، عليه الإتصال بالشرطة لجلبها له .
فخرج من المحكمة ليذهب إلى بيت شقيقته ،والشرطةجلبت له حاجاته الشخصية .
فلما علم إبنه بالأمر ترك البيت وسكن مع والده ، أما البنت فظّلّت مع أمها .
وكّل محامياً لأمر الطلاق ، وتمّ بيع البيت ، وكل منهما أخذ حصته .
فإشترى شقة وسكن مع ولده ، وهي رحلت مع عشيقها إلى جهة مجهولة .
وتوالت الأيام ومرّت السنوات ، فرجع إلى لبنان ، ليتزوج من إمرأة ثانية ، جلبها إلى كندا ، حيث لإمرأته الأخيرة إبناً من زوجها المتوفي قريباً من عمر إبنه ، وسكن الجميع سوية في الشقة ،
إلا أنّ الرياح لم تجرِ كما إشتهى هو ، فحدثت مشاكل مع إبنها ، حيث لا يعمل ، ولا يدرس ، وينام
حتى الظهيرة ، يأكل ويشرب ويتسكع ، مع أصدقاء السوء والبارات .
فعادت مع إبنها إلى لبنان ، وبعد ثلاثة أشهر أخبرته بأنها حامل ، فحنّ عليها ، فأرسل لها بطاقة
سفرها ، فرجعت وولدت له صبياً جميلاً ، ملأ عليهما الدنيا فرحاً وحبوراً وغبطة ونشوة ، وهو
يعيش الآن ، أجمل أيام حياته ، مع زوجته وإبنه الصغيروإبنه من زوجته الأولى .
أما زوجته الأولى ،فبعد أن هربت مع عشيقها ، صرف كل نقودها على موائد القمار ،وتركها ،
وهي ، أدمنت الخمر ، وتعيش بائسة على المساعدات الحكومية في غرفة متواضعة مع إبنتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحامي باسل أيمن الطحان
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الخائنة ( قصة مهجرية قصيرة )   الأربعاء يناير 19, 2011 5:33 pm

شكرا لك أيها العزيز على هذا المجهود

وتحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحامي بلال حجازي
عضو جيد


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الزوجة الخائنة ( قصة مهجرية قصيرة )   الأحد يناير 30, 2011 7:07 am

أشكر لك مرورك صديقي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزوجة الخائنة ( قصة مهجرية قصيرة )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القوانين والدراسات القانونية السوري :: المنتدى الثقافي :: روائع الشعراء والأدباء العرب-
انتقل الى: